الاثنين، 23 أبريل 2018

كل ما تود معرفته عن الاستثمار بالشركات الناشئة في الشرق الأوسط في 2017

كل ما تود معرفته عن الاستثمار بالشركات الناشئة في الشرق الأوسط في 2017

كشف تقرير جديد صادر عن شركة ماغنيت حول التمويل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاستثمار في الشركات الناشئة عن أن السنة الماضية كانت قياسية من حيث الأرقام المسجلة.
شهد العام المنصرم صفقات استثمارية بلغت قيمتها 560 مليون دولار في 260 من الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ومن أبرز ما توصلت إليه شركة ماغنيت في تقريرها حول التمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2017، ما يلي:
  1. لمحة عامة عن التمويل:
سجل الربع الرابع من حيث قيمة الاستثمار وصفقات الشركات الناشئة إنجازا قوياً في نهاية عام 2017.،علماً بأن التقرير ركز في العام 2017 على الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستثنياً تركيا وإيران، حيث تبرز البيانات النقاط التالية:
  • شهد العام الماضي ارتفاعاً بنسبة 65٪ في الاستثمارات أي ما قيمته 410 مليون دولار (باستثناء سوق دوت كوم وكريم)، وهو رقم قياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • أبرمت المزيد من الصفقات في عام 2017 مقارنة مع أي عام سابق عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • شهد عام 2017 رقماً قياسياً في الربع الثاني والثالث والرابع من حيث مبالغ الاستثمار وعدد الصفقات
  • استحوذت أعلى 10 استثمارات على 349 مليون دولار، أي ما يقرب من 60 في المائة من تمويل عام 2017
  • شملت أعلى 5 استثمارات 150 مليون دولار في كريم و 90 مليون دولار في ستارزبلاي العربية و 41 مليون دولار في فيتشر” Fetchr”و 20 مليون دولار في بي تابز “paytabs” و 12 مليون دولاراً في وي غو “wego”
وصرح فيليب بحوشي ، مؤسس شركة “ماغنيت” أن الاستثمار يواصل نموه عبر كافة مراحل دورة التمويل. وفيما يتعلق بالاتجاهات العامة، أشار إلى أن” عام 2017 سجل رقماً قياسياً لعدد الصفقات التي أبرمت والمبالغ المستثمرة، باستثناء كريم وسوق دوت كوم. ” وأضاف “هذه أخبار إيجابية وينبغي أن تبث الثقة في جميع أنحاء السوق لعام 2018. ونحن نتوقع أن نرى استمراراً لهذا الاتجاه على مدار العام. ”
  1. توزیع الاستثمارات:
أجرت شرکة ماغنيت بحثها بالاعتماد على التوزيع الجغرافي والصناعي الذي تنتمي إليه الشركات ومقارنة عام 2017 بالعام الذي سبقه:
  • شهد العام الماضي احتفاظ كل من التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية بموقعيهما على رأس الصفقات الاستثمارية بنسبة 11.9٪ من جميع الصفقات.
  • سجل قطاعي التغذية والمشروبات أعلى نسبة زيادة بمعدل 3٪ في تدفق الصفقات خلال عام 2017.
  • تشكل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية أيضا 3 من أكبر 10 استثمارات في عام 2017 – Paytabs (20 مليون دولار)، وسوق المال Souqalmal (10 ملايين دولار)، ووحيد Wahed (7 ملايين دولار). كما ما زال قطاعي خدمات النقل والإمدادات الفائزين الكبيرين مع كريم (150 مليون دولار)، وفيتشر Fetchr (45 مليون دولار)، و Wego (12 مليون دولار).
  • احتفظ سوق دولة الإمارات العربية المتحدة بهيمنته بنسبة 70٪ من مجمل المبالغ الاستثمارية و 37٪ من الصفقات (باستثناء الإستثمار بشركة “كريم” بقيمة 150 مليون دولار).
  • سجلت المملكة العربية السعودية أكبر زيادة في الاستثمارات بنسبة 4٪ مقارنة بعام 2016، على الرغم من انخفاض عدد الصفقات بنسبة 3٪.
  • شهدت الشرکات الناشئة في لبنان أکبر نسبة انخفاض من حيث مبالغ الاستثمار، بانخفاض قدره 12٪ عن عام 2016.
  • شهدت الکویت أکبر زیادة في الصفقات المالية بنسبة 3٪ مقارنة بعام 2016.
في تقريرها لعام 2017، أشارت شركة ماغنيت إلى أنه تم استثناء الإستثمارات في الشركات الناشئة التركية والإيرانية من حساباتها لهذا العام حيث ركز التقرير على بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقط. وتتطلع شركة “ماغنيت” إلى توسيع نطاق مقترحاتها عبر نشر تقارير إضافية في الأشهر المقبلة لتغطية مناطق جغرافية إضافية تتزامن مع توسع منصتها.
  1. نشاط رأس المال المغامر\الاستثماري وصفقات البيع\الخروج:
شهد عام 2017 استمرار نشاط مؤسسات الاستثمار المنزلي القائمة، فضلا عن ظهور لاعبين جدد في مشهد الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
  • بعد إطلاق صندوق فالكون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 500 شركة ناشئة شكلت رأس المال المغامر الأكثر نشاطاً من حيث عدد الصفقات المبرمة،حيث نشرت استثمارات في أكثر من 30 شركة ناشئة في جميع أنحاء المنطقة، وقد تبع ذلك Middle East Venture Partners بمعدل 14 صفقة والتي أعلنت أيضا عن إطلاق صندوقها الجديد  MEVF III  في عام 2017 بقيمة 250 مليون دولار
  • جاءت مؤسسات التمويل السعودية في الصدارة مع شركة RAED Ventures (8) ومشاريع أرامكو السعودية عهد (8) وصندوق الرياض تقنية (5) ومشاريع Vision Ventures (3) التي تستثمر بنشاط في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • بالنظر إلى أفضل 10 استثمارات، ساهمت شركات رأس المال المغامر بشكل ملحوظ مع شركة بيكو كابيتال في 4 من أكبر الصفقات، يليها Middle East Venture Partners في 3 صفقات.
  • لم تشهد صفقات البيع تباطؤاً في عام 2017، حيث شهد 20 صفقة بما في ذلك الإستحواذ على سوق دوت كوم من قبل أمازون، والإستحواذ على نامشي بنسبة 51٪ من قبل إعمار مولز، فضلاً عن استحواذ شركة ديلفري هيرو على كارياج Carriage.
وأضاف بحوشي  : “لقد كان من الرائع أن نشهد ظهور مستثمرين جدد على المستويين الإقليمي والدولي فى مجال الشركات الناشئة، مما أدى إلى ضخ رأس المال للمنطقة التي في أمس الحاجة إليه. وقد رأينا مشاركة أكبر من قبل مكاتب الأسرة، و”الملائكة” الأفراد والشركات الفردية، وكثير منهم سعوا إلى إطلاق المسرعات والحاضنات في عام 2017، وكذلك إقامة شركات رأس المال المغامر “.
إن عام 2017 يشكل علامة مرجعية للمنطقة، و بحوشي واثق من أنه في عام 2018 سوف نستمر في رؤية العديد من تحطم للأرقام القياسية. “نحن نتوقع من شركات رأس المال المغامر/ الاستثماري الحالية أن تضخ أموالاً جديدة من تلك التي تم جمعها حديثاً، ونحن نتوقع استمرار ظهور لاعبين مؤسسين جدد في المنطقة، كما نتوقع أن تواصل الحكومات والهيئات التنظيمية أن تلعب دوراً نشطاً في تسهيل وتعزيز مبادرات الابتكار في جميع أنحاء المنطقة”.
وبخصوص ماغنيت،أشار أيضا أن “2018 هو عام مهم جداً لمنصتنا حيث دقة البيانات هي في صلب عملنا. وسوف تستمر شركة ماغنيت في تطوير علاقات قوية مع المستثمرين والبيئة الحاضنة للشركات الناشئة لضمان مواصلة عملية تحديث البيانات وتوفيرها. يسرنا أن نعزز هذا الرسم البياني عبر نسخة تفصيلية ومعمقة من هذا التقرير بما في ذلك التحليلات والرؤى المتاحة وذلك للأعضاء المشتركين بالمنصة،كما نتطلع إلى إطلاق موقع جديد في وقت لاحق من هذا الشهر والذي سيعمل على تزويد الأدوات والوظائف لدعم المستخدمين”.

العالم والذكاء الاصطناعي

هذا هو عنوان جلسة النقاش في مؤتمر إندكس للمطورين، والتي شارك فيها خبراء رائدين في مجال الذكاء الاصطناعي من أمازون، وآي بي إم، وجوجل، وفيسبوك لمناقشة الآثار التقنية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية. وهذه المقالة تلخيص لأهم ما دار فيها.
قبل نصف قرن تقريباً، مر الذكاء الاصطناعي بحقبة تسمىAI Winter  وهي فترة انخفاض التمويل والاهتمام بأبحاث الذكاء الاصطناعي، والأسباب كثيرة، لكن جميعها تعود إلى أن الذكاء الاصطناعي خيب توقعات الناس الغير واقعية في تلك الفترة. إلا أنه تجدد الاهتمام بالمجال وتقدم بشكل ملحوظ منذ نصف العقد الماضي، ومن أهم التطورات التي حصلت خلال سنة 2017 هي توفر أدوات تعلم الآلة (مثلPyTorch، وTensorflow، وCaffe، و (AlexNetوسهولة استخدامها. كما أن قدرة الأجهزة الحاسوبية وسرعتها تطورت بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى أن الشركات المزودة للحوسبة السحابية وفرت خدمات متضمنة للذكاء الاصطناعي جاهزة لاستخدام المطورين. كل هذه الأسباب كانت كافية للتقليل من عوائق تعلم الذكاء الاصطناعي وتطبيقه.
 
 
 
 
كما تم مناقشة الأسباب وراء توفر الحلول المذهلة التي نراها الآن، وهي نتيجة تطبيق خوارزميات قديمة على حواسيب متقدمة، بالإضافة إلى استخدام طرق مبتكرة لتحسين الخوارزميات الموجودة، بغرض الوصول لنتائج أفضل، كتقنية Patch Normalization التي ساهمت في تسريع عملية التعلم أو التدريب (Training) بجانب تطور المعالجات الحاسوبية، كما يرى البعض بأن تطور الخوارزميات في ذاتها أو آلية عملها له أثر أكبر من تطور سرعة المعالجات وقدرتها.
 
 
 
 

كيف يستفيد صاحب براءة الاختراع والشركات العملاقة من الفكرة؟

تُعتبر براءات الاختراع بمثابة النُوى التي تُبنى حولها الابتكارات والتقنيات المختلفة التي تظهر يوميا في العالم، أي أنها الأساس الذي لا يقوم أي تطور إلا عليه. وبالرغم من مشاهدتنا المستمرة لشركات كبيرة تقدم أبرز التقنيات والاختراعات، إلا أن هذا لا يعني أن الشركات نفسها هي صاحبة الفكرة.
فربما نجد الكثير من براءات الاختراع جاءت عن طريق الصدفة من فكرة شخص مختلف أو عن طريق تقديم هذا الشخص فكرته للتبني من الشركات، وربما نرى بعض الشركات أحيانا تحاول توفير مكان لتنمية الأفكار وجذب أصحاب الأفكار المختلفة لها.

كيف تستفيد الشركات من براءة الاختراع؟

تجعل الشركات العملاقة من نفسها ملاذا لتطوير الأفكار، فتعمل على القيام بأي خطوة من أجل الحصول على فكرة معينة يُمكن أن تكون أساسا لتقنية مميزة قادمة في المستقبل. لكن التعامل مع براءات الاختراع ينقسم لجزئيين مختلفين، حيث أن الشركات الكبيرة تتعامل مع بعض المواقف بالتبني أو محاولة الحصول على براءة الاختراع لنفسها مبكرا، أو الاستحواذ عليها لاحقا بعد نموها، وهذا السبب يأتي كناتج لعدم ايمان شركات محددة بفكرة ثم أثبتت نجاحها، مثلما حصل مثلا مع تطبيق واتساب ورفض فيسبوك للفكرة ثم قيام الشركة بشرائه بصفقة قياسية بعد نجاحه.

تبني الأفكار ومرحلة الحضانة

ربما يملك أحد الأشخاص فكرة محددة وليس لديه المقدرة على تنميتها للواقع، فيقوم بعرضها على غيره للحصول على تمويل للفكرة. لكن هذا الأمر يجعل صاحب الفكرة في موقف صعب، حيث أن أغلب الشركات أو المؤسسات الممولة تطلب جزءاً للمشاركة في المشروع، فيما تطلب شركات أخرى الحصول على امتياز لاستخدام الفكرة وهو الأمر الذي يجعل المبتكر أو صاحب براءة الاختراع يفكر بين الرضوخ لقرارات الشركات أو نسيان فكرته ووضعها في مكان لا يُمكن الوصول إليه، أو حتى بيعها بشكل كامل بسعر بسيط والابتعاد عنها.
هذا الأمر يحصل مع الكثير من الشركات، فبالرغم من أن استفادة صاحب الاختراع ستكون أقل، إلا أنه سيتمكن من إظهار فكرته للعالم وجعلها حقيقية واقعية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك برنامج مايكروسوفت Azure IP Advantage program الذي تُتيح من خلاله الشركة للمستخدمين من وضع وتطوير براءات اختراعهم بشرط حصول الشركة على ترخيص لاستخدامها، وهذا الأمر بمثابة مشاركة كاملة في الفكرة.

شراء التقنيات بعد نضوجها

الطريقة الأخرى لاستفادة الشركات من براءة الاختراع مختلفة قليلا، حيث نرى بعض البراءات التي لا تجد ترحيب من الشركات أو أن أصحابها لديهم قدرة على تطويرها، مما يجعل إمكانية تطوير الفكرة ذاتيا أمرا رائعا للمبتكر. لكن هذا الأمر في الكثير من الأحيان ينتهي باستحواذ الشركات الكبرى على الفكرة لبناء تقنيات أخرى عليها، وهو ما شاهدنا شركة آبل تقوم به كثيرا في مسيرتها.
وفي حال استمرار صاحب الفكرة بالعمل ذاتيا، فإن الشركات الكبرى التي ترغب بالاستفادة من التقنية تعمل بالكثير من الأحيان على التضيق على صاحبها. وهو الأمر الذي شاهدناه مع فيسبوك وسنابشات، حيث أن فيسبوك قامت بشراء تطبيقي واتساب وانستاغرام ثم قررت الاستحواذ على سنابشات الذي يحظى بالكثير من الاهتمام بين الشباب، لكن الأمر انتهى برفض قاطع من مؤسس سنابشات، الأمر الذي جعل فيسبوك تقوم بنسخ أهم خصائص التطبيق ضمن تطبيقاتها المختلفة مما جعل سنابشات تعيش تراجع كبير في استخدامها. وبالرغم من أن هذه الأمور لم تكن تحدث بصورة مشابهة سابقا، إلا أنها أصبحت موجودة بكثرة حاليا بسبب التطور الكبير في تفاصيل بناء براءات الاختراع، حيث أن حرفا واحدا ممكن أن يجعل الأمر مختلفا قضائيا.
ختاما
في النهاية، يُمكن لصاحب براءة الاختراع الاستفادة من فكرته بشكل ذاتي، لكن الاستفادة ستمُر بتطور بطيء مقارنة مع ما تقدمه الشركات الكبرى من خدمات وتقنيات تساعد على تطور الفكرة، مما يضع المبتكر بين خياري التطوير الذاتي أو مشاركة الشركات العملاقة في فكرته.

5 اسباب قد تقنعك بالعودة للقراءة بدلاً من المشاهدة

صحيح أن المحتوى المرئي يزدهر يوماً بعد آخر، وأن صنّاعه يتفنون أكثر في إنتاج فيديوهات مميزة تعطي المعلومة والفائدة في قالب سهل الاستيعاب، خفيف الهضم، مدعوم بما يساعد المرئ على الاستمرار في المشاهدة بدون ملل، فالمحتوى المرئي بجميع أشكاله (فيديوهات قصيرة وطويلة وبث مباشرة وغيرها …الخ) قد أصبح إحدى سمات عصر الانترنت.
لكن عنصر التشويق والإثارة المذكور آنفاً هو في حد ذاته مشكلة بجانب كونه ميزة وفائدة، فهو يغري الجالس أمام شاشة الحاسوب أو الهاتف على الاستمرار أكثر وقضاء وقت أطول، فبدلاً من أن يقضي عدة دقائق في قراءة بعض المحتوى النصي؛ تجده هناك في ساحة اليوتيوب يقضي ساعة أو أكثر بدون أن يشعر بالوقت، و (عدم الشعور) في حد ذاته مشكلة.
اليوم لن نتحدث عن فائدة مشاهدة المعلومة بدلاً من قراءتها، فلست بحاجة لأن تقرأ أي مقالة عن ذلك، فأنت تدرك بنفسك الفرق الكبير بين المشاهدة والقراءة، بل سنتحدث عن العكس من ذلك، عن الأسباب التي قد تجعلك تفضل القراءة بدلاً من المشاهدة، العودة إلى النشاط الأصلي الذي مارسه الإنسان منذ قديم الأزمان، لا أدري هل ستكون الأسباب التي سأذكرها لك الآن مقنعة أم لا، لكن على الأقل إقناعك سيكون أسهل من إقناع الآخرين المتواجدين الآن في متاهات اليوتيوب، فقراءتك لهذه المقالة الآن يعني أنك لازلت وفياً للكلمة والسطر والفقرة.

1. الوصول للمطلوب مباشرة

ثلاثة فقرات كاملة في الأعلى أنت قادر على تجاوزها ببساطة والوصول لهذه الفقرة، يمكن أن تجري مسحاً سريعاً بعينيك على بنية المقالة وتصل لما تريد أن تعرفه بالضبط، أو تمر سريعاً على المحتوى حتى تصل للنقطة الأكثر أهمية بالنسبة لك ثم تقرأها بعناية قبل أن تمضي في حال سبيلك، هذا هو الوضع مع المحتوى النصي، لكن الأمر ليس كذلك مع المحتوى المرئي.
طريقة تلقي المعرفة من الفيديوهات هي الطريقة الخطية (Linear)، بمعنى أنه يجب عليك أن تسلك الطريق من البداية حتى تصل لما تريد معرفته، قد تضطر للاستماع لما تعرفه بالفعل ومشاهدة ما رأيته سابقاً على أمل أن تجد الجديد أو تصل للنقطة الموعودة عبر تلك العناوين البراقة.
ولأجل هذه المشكلة حاول مهندسو اليوتيوب إيجاد بعض الحلول، منها خاصية (الاستعراض السريع) التي تتيح لك معرفة صور مقتطفة من الفيديو حين تمرر مؤشر الماوس على شريط التشغيل، بحيث تتعرف بشكل تقريبي على المَشاهد القادمة قبل الوصول إليها.
هنالك طريقة أخرى من خلالها يساعد صانع المحتوى وصاحب الفيديو على تقسيم الفيديو الخاص به ووضع عناوين فرعية تساعد المُشاهِد للوصول لما يريد وتجنب ما لا يريد، وذلك عبر كتابة الوقت الخاص بكل قسم في صندوق الوصف أسفل الفيديو، وحين النقر على الرابط سيذهب مباشرة للجزء الذي يريد.
لكن رغم تلك الحلول لايزال المحتوى النصي والمقالات هي الأفضل لمن يريد معرفة شيء محدد داخل المحتوى، من قد لا يجد الكثير من الوقت لمشاهدة فيديو طوله 10 دقائق وهو يريد معلومة قصيرة قد يتحصل عليها في نصف دقيقة من صفحة هنا أو هناك.

2. تذهب إليه ولا يأتي إليك

قوقل يوفر خاصية البحث عن المحتوى، وأيضاً يوفرها اليوتيوب، لكن الأخير يتم البحث فيه عن المحتوى المرئي المنشور داخل المنصة فقط، وهنالك أشخاص كُثُر يبحثون فيصلون لما يريدون عبر مستطيل البحث أعلى الموقع، لكن الغالبية العظمى من الفيديوهات التي نشاهدها أتت إلينا دون أن نبحث عنها مسبقاً، فما أن تنتهي من مشاهدة الفيديو المطلوب إلا ويقفز إليك أخواته من الفيديوهات بعناوين براقة كلٌ يطلب الوصال مع عينيك واستغراق جزء من وقتك.
قد تدخل اليوتيوب وفي نيتك أن تشاهد فيديو قصير يدلك على تطبيق هاتفي أو موقع خدمي، لكنك للأسف تقع في مصيدة اليوتيوب الذي ينجح في تحويل تلك الدقائق إلى نصف ساعة أو ساعة كاملة من وقتك، والسبب هو أن المحتوى في اليوتيوب يأتي إليك، بينما في المحتوى النصي: أنت من تذهب إليه.
نحن نستخدم قوقل للبحث عن المحتوى النصي الذي نريد، نصل إليه، نقرأ ما نريد منه، ثم ننطلق في حال سبيلنا، هكذا ببساطة، لكن في اليوتيوب السيناريو مختلف: تفتح الموقع، تجد فيديوهات مغرية لا تتحمل إلا أن تنقر عليها وتشاهد بعضها، وكل فيديو يأتي بصديقه إليك، تتوافد المقاطع أمام عينيك واحدة تلو الأخرى، ثم لا تدرك إلا وقد ضاع الكثير من وقتك، وتستمر المأساة.

3. بعيداً عن العناوين البراقة والصور الخداعة

بسبب ارتباط عدد مشاهدات الفيديوهات بالأرباح المتوقعة التي قد يجنيها صاحب القناة، فإن الكثير من أصحاب القنوات يحاولون جاهدين جذب أكبر عدد ممكن من الزوار إلى فيديوهاتهم، والطريقة الأولى لفعل ذلك هي في اختيار عناوين براقة وصور جذابة، وأحياناً يتم التجاوز واختيار صور خداعة أو عناوين لا تعكس المحتوى الأصلي للفيديوهات، وفي الواقع؛ هذه الطريقة تضر ولا تفيد القناة (بسبب اعتماد خوارزميات اليوتيوب على مدة المشاهدة في تقييم الفيديوهات).
قد تشاهد الفيديو أملاً في أن تصل لذلك المحتوى الموعود، تلك العبارة البراقة أو الصورة الخداعة التي دخلت من أجلها، ولأنه من الصعب أن تستكشف محتوى الفيديو مسبقاً، تضطر لأن تشاهد وتشاهد حتى آخر دقيقة ثم تتضجر وتنطلق في دروب اليوتيوب المتشعبة.
في المحتوى النصي لا يتم الاعتماد على الصور بشكل كبير، العنوان هو الأساس، أما العناوين فهي في الغالب تعكس المحتوى بداخل المقالة، لأن المكسب ليس متعلقاً بشكل مباشر بعدد القراء، صحيح أن المكسب من الاعلانات يعتمد على عدد الزوار اليومي للموقع، لكن هذا يعتمد على أمور أخرى أهم من طريقة صياغة العناوين، مثل علاقة الزوار بالموقع وعلاقة الموقع بقوقل.
 

4. تقرأ أنت بدلاً من أن يُقرَأ لك

كل شخص وله عاداته في القراءة، هنالك من يقرأ مثل الماسحة الضوئية، ويقف عند المهم فقط، وهنالك من يحب أن يتلذذ بصدى الكلمات في عقله، يقرأ على مهل، وكلٌ له مذهبه في القراءة، لكنك عند مشاهدة الفيديو، تتلقى المحتوى على طريقة ومذهب شخص آخر، وخاصة في الفيديوهات التي تعتمد على التحدث أمام الكاميرا، صحيح أن هذا الأمر قد يكون ميزة، لكنه قد لا يعجب بعض الأشخاص.

5. العودة للأصل والمنبع

لازلنا لم نصل إلى المرحلة التي نستغني فيها عن نشاط القراءة، ستبقى القراءة هي أصل اكتساب المعارف، والكتابة هي أصل نشرها وتداولها بين بني البشر، ومن المؤسف أن نرى الأجيال الجديدة وهي تنشأ على شاشات التلفاز وقنوات اليوتيوب، تمر عليهم الأشهر دون قراءة كتاب أو محتوىً نصي دسم، بينما لا يمر عليهم يوم دون الاستغراق ساعات داخل منصة اليوتيوب.
من الجميل أن نُعوّد أنفسنا على ممارسة النشاط الأصلي الذي انبثقت منه العلوم وازدهرت عبره الحضارات، أن نعود أدراجنا لتحقيق التوازن -على الأقل- بين المشاهدة والقراءة، فكما نعلم أن التوازن هو ما يساعد الإنسان على أن يحيا حياة طيبة هانئة، فحين نعيش بدون إفراط أو تفريط في كل شيء في حياتنا، حينها يمكن للسعادة أن تدخل قلوبنا وبيوتنا.

ثلاث عناصر أساسية لتكوين بيئة ريادية

مع يقيني بأن مفهوم ريادة الأعمال أصبح منتشرا في العالم العربي إلا أن هناك بعض المجتمعات ما زالت تتلمس طريقها لتكوين بيئة ريادية تقدم من خلالها مشاريع مبتكرة وحقيقية تساهم في رفع المستوى الإقتصادي لهذه المجتمعات والدخول في عملية تطوير الأعمال الصغيرة إلى أعمال ناشئة يمكنها التوسع ، ولأجل ذلك لابد من بناء بيئة ريادية بصورة يمكنها تحقيق تلك الأهداف وهذه ثلاث عناصر مهمة لتكوين تلك البيئة :

1- ثقافة وتوعية :

لابد أن نوضح أبجديات ريادة الأعمال وماهو الهدف الرئيسي للريادة وكيف يمكننا ان نبني مشاريعنا عبر تحويل الأفكار إلى واقع ملموس وأعمال تقدم الإستقلالية والمسؤولية تجاه هذه الأعمال ومن الأفضل أن نوضح أيضا أن ريادة الأعمال ليست نموذجا جيدا للباحثين عن الظهور الإعلامي الذي يفقدها جوهرها ، لكنها تتحدث عن الإستقلالية في إتخاذ القرار والإستقلال المالي وأن تشمل هذه الثقافة بيان الحوجة إلى ريادة الأعمال كنموذج متطور للأعمال وبديلا عن صورة الأعمال التقليدية .

2- أدوات ووسائل :

نحتاج إلى وجود أدوات ووسائل لبداية العمل والتي تشمل على سبيل المثال حاضنات ومسرعات الأعمال ومرشدين لتوجيه رواد الأعمال في خطواتهم الأولى نحو تأسيس مشاريعهم بصورة علمية ومنهجية بعيدا عن التخبط والعشوائية ، إن إطلاق المشاريع بصورة غير منهجية يعني أن الكثير من الموارد والأموال ستكون موارد مهدرة وهذا ما قد يسبب الكثير من الإحباط والنظرة السلبية تجاه ريادة الأعمال وهو ما ينعكس سلبا على الثقافة والتوعية التي نريد ترسيخها في ذلك المجتمع .

3- محفزات وتقييم :

أصبحت مسابقات ريادة الأعمال وخاصة تلك التي تستهدف المشاريع التقنية توجها لرواد الأعمال من أجل تسويق المشروع والفوز في تلك المسابقات وفرصة أيضا لجذب المستثمرين للإستثمار في هذه المشاريع الناشئة ، خلق تواصل مع المستثمرين وإعداد فعاليات يتم فيها تنافس هذه المشاريع الناشئة هو نوع من خلق نشاط مستمر حول ريادة الأعمال يضمن إنضمام رواد أعمال جدد وتقديم مشاريع وشركات ناشئة جديدة بصورة دورية ومناقشة قضايا مهمة تهم رواد الأعمال كما هو الحال مع مؤتمرات عرب نت والتي تقدم بصورة دورية قضايا ونقاشات مهمة حول ريادة الأعمال .
بهذه العناصر الأساسية لا يمكننا صناعة السيلكون فالي .. لكننا نمهد لذلك ، المهم في تكوين هذه البيئة هو تقديم مشاريع حقيقة لها نماذجها الربحية ولها أهدافها ، من أكثر السلبيات إنتشارا في ريادة الأعمال هي تلك المشاريع الوهمية والتي يبحث منشئها عن إمتيازات ليست له لذلك لابد من توضيح أن ريادة الأعمال ليست للجميع مع الحفاظ على حق التجربة .
 

الأحد، 22 أبريل 2018

الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟

الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟

الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟
خاص لـ أكاديمية نيرو نت للتطوير و الابداع 
من خلال دراسة تحليلية للمباراة: تبين أنه لطالما أعتُبر ذكاء اللاعبين عنصراً من العناصر الضرورية للفوز بالمباريات الرياضية. غير أنّ الشك و الريبة قد رافقا هذه النظرية مسبقاً. و لكنّ ذكاء اللاعبين ساهم باحراز الفوز بكأس العالم …..
 
من مجلة “انتيلجنت لايف” ، أيلول/آب ،2004.
لم يجد العلم حتى الآن اثباتاً دقيقاً للعلاقة التي تربط بين الذكاء والمهارة في تحقيق الفوز في أي مباراة رياضية. لكن ظهر دليل قوليًّ غير مُثبت على الساحة وهو أنّ الوشم يؤثر سلباً على الدماغ. ربما لأن الحبر قد يتسرب إلى مجرى الدم ويتسبب بإتلاف نهائي لبعض خلايا الدماغ.
 
ثم أتى الألمان، الذين لم يتأثروا بموضة الوشم ، ليدعموا هذه الفكرة بربحهم لكأس العالم، فعندما كان النصر قريباً منهم قيد  أنمُلة ، كان لاعبوا البرازيل مشوشين قبل النصف النهائي، و الألمان هادئون و متأهبون كثلة من طلاب استثنائيين حضّروا وظائفهم قبل الإمتحان ، قلقين قليلاً ، و لكن غير متوترين أبداً.
 
الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟
ومع ذلك ، عندما سجل الألمان مجموعة الأهداف التي أخرجت البرازيل من النصف نهائي ، كان لديهم ما يكفي منالذكاء العاطفي ليدركوا أنهم بنصرهم على فريق البرازيل، يحطمون حلم بلد بأكمله. لذلك لم يبالغوا باحتفالهم بالفوز وعدَّلوا من حماستهم دون التقليل من جدية لعبهم. وبذلك استطاعوا بذكائهم الحفاظ على شعورين في الوقت نفسه.
 
يمتلك لاعبوا كرة القدم الألمان مهارة اللغة أيضاً و هي اللغة الانكليزية. فعندما تسمع التعليق الرياضي منطوقاً بشكل ممتاز باللغة الإنكليزية في مباراة منقولة مباشرة عبر شاشة التلفزيون الألماني، فسينتابك الشك بأنّ المعلق الرياضي ألماني.
 
و قد تم تكريم “يواكيم لوف” المدير الفني للمنتخب الألماني و الذي أصبح لاحقاً نائباً ل “يورغن كلينسمان”،و قد علل هزيمة الألمان المخزية في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2004، بأن فريق كرة القدم الألماني بحاجة إلى اصلاح جذري. غير أنّ فوز المنتخب الألماني بكأس العالم تم قبل تقلّد يواكيم لوف لمنصبه الجديد. ولدى مقابلة الكابتن السابق للفريق الألماني “توماس هيتزلسبيرغر” رئيس البنك المركزي، كان سؤاله الأول له:” هل ينبغي للحكومة أو البنك المركزي وضع هدف للتضخم؟”
 
الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟
الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟
إنّ التركيز على أسلوب التدريب و اتباع تقنية التنمية طويلة الأجل بالإضافة إلى إلتزام إدراة المنتخب خلال الدوري المحلي بتقسيم الإيرادات المالية و تخفيض سعر بطاقة الدخول لحضور المباريات ليصبح مناسباً للجميع، أدّى إلى فوز الألمان بكأس العالم. مما زاد من اعجاب و تقدير الجميع.  لكن ثمّة هناك شيء آخر، و هو أنّ اللاعبين الألمان يتمتعون بنسبة ذكاء أعلى من الكثيرين داخل الملعب وخارجه.
 
الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟
و قد صرّح “لو” في الأيام الأولى التالية لتشكيل فريقه، أنه يحتاج إلى لاعبين أذكياء قبل كل شيء. فاللعبة القائمة على التمرير السريع والتي نقلها الهولنديون لإسبانيا و من ثم قام الألمان باتباعها اليوم، تعتمد على فريق مميز من المهاجمين- يمكن التبديل بين أعضائه- عوضاً عن لاعب نجم أو لاعب وسط مبدع والذي يمكن ايقافه والحد من نشاطه بواسطة دفاع منظم ومحكم. فنموذج التمرير السريع للكرة يتطلب من اللاعبين الست في المقدمة، تحديد الفرص المتاحة للآخرين. و بالتالي سيكون عمل الهدّاف حدثاً ثانوياً وعرضياً، و فرصة تسديد الكرة نحو الهدف ستذهب إلى المهاجم في الموقع الأفضل للتسديد. و بذلك يقع على عاتق جميع أعضاء الفريق الإبقاء على الكرة متحركة حتى تأتي الفرصة الحاسمة لتسجيل الهدف، و لا يحتاج ذلك فقط للمهارة والبراعة بل إلى القدرة على تقدير الخطر وبراعة في الحُكم. فاتباع تقنية معينة ليس مهماً بقدر اتباع تقنية يحكمها الذكاء.
 
الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟
“توماس مولر” أحد ألمع نجوم كأس العالم . لا يتصف بأنه لاعب هجوم ،أ و لاعب جناح، أو لاعب وسط تقليدي . قالها مرة ل “سوديوتشي زي تونغ”  “من أنا؟”. أجاب ” أنا لاعب كرة القدم الغير محدود اليس لقباً جيدا”.
 
الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟
يدرك المدربون الأكاديميون أنّه من الطبيعي أن لا يتمتع معظم اللاعبين بالذكاء، إلا أنه من الظلم استبعادهم. و كما قال المدرب الأكاديمي “فري برغ” في فريق  “أس سي”: “إنّ 80% من الأذكياء لن ينضموا لفريق المحترفين بل يجب أن نبحث عنهم . فغالبيتهم يتابعون دراستهم الجامعية، ونحن نحتاج لوجود لاعبين أذكياء في الملعب بأي طريقة”.
 
تبدو هناك مفارقة حول الدور الذي يلعبه الذكاء في الرياضة. ففي السنوات الأولى من احتراف اللاعب للعبة، لا يظهر ذكائه جليّا في البداية. فالهواة المثقفون الذين يعتبرون الرياضة جزءً من حياتهم، يركزون على المهارة الجسدية والجدية باللعب في مراحل الإحتراف الأولى. حيث كانت مقولتهم ” ضع كتبك جانباً واذهب للنادي” . وقد نجحوا في ذلك إلى حد ما. فمن المستحيل أن يلعب اللاعب بمستوى عال دون الإلتزام بمستوى جيد من اللياقة البدنية.
 
سرعان ما ظهر الخطأ الفادح لاحقاً. حيث تم الافتراض بأن تناول المنشطات في بداية الانخراط بالرياضة لغرض المرح أو الجذب أو زيادة قدرات الهاوي الرياضية لتصبح خارجة عن المألوف، يجب أن يتم القضاء عليه الآن وفق قواعد محددة. فقد كان يتم التعامل مع ذكاء اللاعبين بحذر شديد وخصوصاً في انكلترا.
 
علاوة على ذلك، لو حفَّزت لاعباً  قادراً على وضع الأمور في موضعها ، لا يعني الإنجراف وراء التزعزع والسهر في النوادي الليللية أو السكر وإهمال التمرين. حيث أن ذاك الاعتقاد كان هو الراسخ و الذي لا بد من تغييره الآن.
 
غير أنّ هذا التفسير خاطئ و بعيد عن الواقع. فاللاعبون الأذكياء يرغبون بالظهور كأُناس عاديين لإعتقادهم بأن ذلك سيظهرهم بمظهرٍعصريٍ و احترافي و متطور أكثر. فاندماجهم مع الناس لا يقلل من حرفيتهم و لا يضُر بلعبهم و ممارستهم لرياضتهم.
 
الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟  الذكاء أم المهارة. أيهما أهم؟؟
و في الوقت ذاته يقف الذكاء في موقع المُتحكم في العالم الحقيقي للعب و الإحتراف. عندما ترون ” روجر فيديرر “و “نوفاك دجيكوفيك” يعقدان مؤتمراً صحفياً ناطقاً بعدة لغات، ستدركون فهمهم للعبة التنس. لقد أدت إصابة المدرب الألماني “لويس فان غال” في كأس العالم إلى تخليه عن طريقته المفضلة و التي يتبعها أفراد فريقه في الدفاع.  لذلك كان على لاعبيه تعلم طريقة جديدة. والنتيجة كانت هزيمتهم بنتيجة  5-1 في مباراتهم الافتتاحية ضد فريق اسبانيا حامل الكأس.
 
يتم في المراحل الأولى من الإحتراف بناء الجسم ومهارات اللعب ويكون فيها الدماغ مشوشاً، ثم تأتي المرحلة الأكثر حكمة ، وهي التخلي عن التفكير الرومانسي و الإعتقاد بأن الرياضة حياة وحسب، أكثر من كونها مسألة فوز أو خسارة . فالسعي للنصر كنهاية بحد ذاته يحتاج الى إعادة تفكير.
 
و هكذ أثبت الألمان صحة المقولة القائلة” اللعبة تُلعب بدماغك” . فلكي تتقدم يجب أن تمتلك ذكاءً.
 

الذكاء الاجتماعي أم المهارة. أيهما أهم؟؟


تنمية الذكاء للكبار في 25 عادة يوميّة